بما إن أمير مش هايقابلنى خلاص النهاردة و بعد ماتفقنا نتقابل بكرة من غير تليفونات ولا حاجة عشان نأكد الميعاد يبقى نحكى شوية و نقوووووووووووووووووول
Theme is changed (only Zey may be concerned with that, not Zey, i recommend you to jump to the comin title)
Back to the 1st theme, i’ve found it good in Arabic letters, flexible width, seems cool and nice, and it’s my first theme you know?
غسلت الشنطة
امبارح غسلت الشنطة، إحساس لطيف إن الحاجة تتحط فى حاجة نضيفة، بقت بتبرق ، غيّرت عليها المىَّه أربع مرات لحد ما بقى شكلها ينفع يتحط فيها مسحوق و قعدت أرغَّى فيه بإيدى كده كده كده ، جامدة جدا

عشان تبقوا فى الجو معايا دلوقتى بسمع
Ricky Martin, Queen, We will rock you & Go Go Go
I’ve found it, found it, found it
The Most Suitable careet to me is Generatin Backup Plans, Damn, im good in this, i want to work in a place where much more preasure and many many messy people in there and im gonna find out the way to get them out.
I know the way, but i never ever walk without a good reason, it’s my problem…….
Thougts
in times like this, i wish i have enough money and a credit card or any another online payin option to be apart, it’s tiny but it’s ok, of those who introduce aids to victims around the world, every one must do take part, these tinies will become a very big big buildin, humantarian, fellin of those who suffer, lighten the way to us, please, if you could, help them, if not, fell of them, it’s gonna be you someday someway, it’s gonna be me……
http://www.google.com/myanmarcyclon
Yesterday
Yesterday, i love these days which full of fellings, you know, love, anger, family, sorrow, happiness, belief, power, aid, solve and much more
دلوقتى بسمع شوية أغانى كلاسيكية ل
Frank Sinatra
شيماء و رانيا
إحساس صعب حقيقى أما يبقى مالكش لازمة و الحاجات دى يعنىو بعد ما قاريت البوست بتاع ثالوث الاكتئاب اللى شيماء كتبته، و الحقيقة هىّ عندها الإحساس الكافى اللى بيخليها تكتب الحاجات دى و الجرأة كمان، اللى هما مش عندى بنفس القدر، بس نوعا أغلب البوستس بتاعت شيمو بحس إنها بتعبر عنى تماما للدرجة اللى بتخلينى أبقى مش عارف هوه ليه أنا مابقتش أحاول أدور فى أصل اﻷشياء زى زمان و زى ما هىّ بتعمل دلوقتى – دلوقتى فى أغنية ل جلوريا استيفى اشتغلت، عشان تبقوا فى الجو معايا- وعلى إنها بتبوست حاجات تانية غير كدة يمكن المفروض تبقى أكثر تأثيرا بس أقل وضوحا، ده عيبها؟ مش عارف، بس هوه مش عيبها ولا عيبى -على اعتبار إنى المتلقى فى الحالة دى- إحساسى فى الوقت اللى بتلقى فى الحاجات دى هوه اللى بيؤدى لإنى أتفاعل مع أفكار الاكتئاب أو دعاء السكينة والى كتبتهم فى يوم واحد وفى قاعدة واحدة، واما قريت دعاء السكينة قلت الله، لكن أما قريت أفكار الاكتئاب مقدرتش معلقش، حسيت إنها اتضايقت من التعليق ده نوعا فى صورة بوست تانى بعدها على طول، بس بعد كده أنا واثق إنها فهمت إنى مش بكتئب من الكلام اللى هيَّ بتكتبه، بالعكس ده بينوَّر حاجات جوَّاية بخاف أكتب أو أتكلم عنها، بل إن فى بوست هىَّ كتبته و مش هالينك ليه، بس كل اللى قدرت أعمله أنا – وانا كنت عايز أكتب حاجات أكتر منه بكتير من زمان- إنى كتبت إنى عايز اكتب بوست زى اللى هىَّ كتبته فى يوم و انا رفضته، بجد اتحملى تعليقاتى طب أجيب عمة تانى منين عشان تتحملنى يعنى
اتفقنا
ايه دور رانيا بقى فى الحكاية دى -الأول أحب أقولوكوا إنى بسمع تسجيل جامد جدا ل آدى الربيع عاد من تانى ل فريد اﻷطرش- نرجع لدور رانيا بقى، المفروض أنى بدعّى بعدم اهتمامى بأراء الناس فيّا أو فى تصرفاتى أو أرائهم فى الحياة عموما، حسنا،؛ مش كله ادعاء فى لمحة كبيرة من الحقيقة، بس فى جزء جوايا بيدور على أى حاجة إيجابية يتشبث بيها، عن رأى واحد إيجابى بعد مابقيت خلاص محاط باﻷراء اللى يعنى مش إيجابية فى بعض جوانبها، و محاط أيضا بسلسلة ﻻ بأس بها أبدا من السقوط المتواصل الذى تسببت فيه بغبائى و تعنتى و عدم وضع اﻷمور فى نصابها الصحيح، ودى الحاجات اللى عمرى ما قلتها لحد يمكن ابتديت اقولها لرضا بس ده مش موضوعنا على كل حال،(على فكرة أنا قمت هنا شوية عشان يوسف إتعور و قمت أغسله إيده و كده يعنى) قوم إيه ييجى رأى لطيف كده و من حد غير متوقع بالمرة، رانيا شافتنى تلات مرات، اﻷولى يادوب عرفْت إن انا أنا، التانيةكنا فى ندوة و يادوب مشينا من الزمالك للجيزة، التالتة فى الكلية و اتكلمنا عن آى ١٠، طبعا كل المرات دى كانت بالصدفة، فكان حاجة جامدة جدا أما رضا قالتلى إن رانيا بتقول عليّا حدكويس، دى حاجة حلوة خالص و جاية فى وقت كنت محتاج أحس بجد إن فعلا ممكن أبقى الحد ده، رضا؟!! آه للى مش عارفين إن رانيا صاحبة رضا، بقولهم إن رانيا صاحبة رضا
- الكلام ده لى تكملة طبعا، بس انا فصلت و خرجت من الحالة،
- كان المفروض يتببلش على العصر كده، بس أهوه آدى الله و آدى حكمته
- الكلام كان جاى عن ناس تانيين مهمين جدا جدان بس الجايات أكتر من الرايحات
- أحب أفكرك يا عمتى إنى بكتب بالعربى أساسا عشانك
- …………………….
- كان بودى الحقيقة أحطولكو لينكات اﻷغانى اللى كانت شغالة، بس الكونيكشن مايستحملش، عموما اللى عايز حاجة معينة ممكن يعزمنى على تذكرتين اى حاجة، و مع التذكرتين يدينى الوعاء اللى يقضى الحاجة اللى هوه عايزها
- نسيت حاجة، مش عارف بس عادى يعنى

