هيلاري كلينتون بحاجة الى معجزة
مات فري بي بي سي نيوز-واشنطن
في بداية هذا الأسبوع كان من الممكن أن تتقرب هيلاري كلينتون من كبار مندوبي الحزب الديموقراطي بأن تحقق فوزا كاسحا في إنديانا وفوزا ضئيلا في نورث كارولينا.
ولكن الأمريكيين السود هبوا لنجدة أوباما لأنهم أحسوا أنه تعرض لحملة تشويه مرتبطة بمرشده الديني السابق جيرميا رايت.
في نفس الوقت كانت مطالبة كلينتون بإلغاء ضريبة البترول الإتحادية محاولة مكشوفة لمغازلة الناخبين ولكنها غير حكيمة اقتصاديا.
في الواقع أصبت بالدهشة لكلا التطورين.
انتهى أفضل أسبوعين من حملة كلينتون بالفشل.
كان هناك نوعان من المعجزات التي تستطيع إنقاذ كلينتون: فضيحة مدوية لأوباما، أو أن يختطف رجال من كوكب آخر أوباما ويرحلوا به، وهذا هو الإحتمال الأقوى الآن. الإنسحاب بكرامة
هيلاري كلينتون في مأزق، انها في ضائقة مادية.
الأسبوع الماضي وضعت تحت تصرف حملتها 6،5 مليون دولار من مالها الخاص، وهذه ليست المرة الأولى، فقد أنفقت 5 ملايين أخرى في شهر مارس/آذار.
كبار مندوبي الحزب لا يجيبون على مكالماتها الهاتفية، ونظرة على المندوبين الذين وعدوا بإعطائها أصواتهم لا تجعل الصورة أقل قتامة.
في إنديانا بدا بيل كلينتون وكأنه مثقل بالهموم، أما تشيلسي فكانت على حافة البكاء.
باستثناء هيلاري، من الصعب أن تجد شخصا آخر لا يرى نهاية اللعبة، والقرار الآن متعلق بكبار المندوبين وبكيفية سحبها من الحلبة بكرامة.
يأمل الحزب الديموقراطي أن لا يتخلف أنصار كلينتون عن التصويت في السادس من نوفمبر/تشرين ثاني.
أمريكا تعشق النهايات السعيدة، ولكني لست واثقا إن كانت هيلاري ستمنح الحزب الديموقراطي نهاية كتلك. قد تنسحب هيلاري من السباق قريبا، ولكنها لن تختفي من حلبة السياسة نهائيا مهما حصل.
موضوع من BBCArabic.com
http://news.bbc.co.uk/go/pr/fr/-/hi/arabic/world_news/newsid_7390000/7390525.stm
منشور 2008/05/08 15:15:29 GMT
© BBC MMVIII

