وحيدا
وحيدا
أسير على ضفاف بحيرة
ذى ماء آسن
أنظر إلى ذات الأشجار
إلى ذات التماثيل المنحوتة بأيدى الله
أرى على مبعدة هناك
و سط الضباب المكتنف البحيرة
ذات الجسر
ذات الجسر؟
ألم أتركه ورائى
فى زمن آخر
و أرض أخرى
ما باله يعود إلىَّ الآن للمرة
التى لم أعد أعرف كم
أو يجب علىَّ عبور الجسر فى زمنى
و فى كل أزمنة الله
على تلك الأرض
و تلك
و تلك
سئمت الأرض
و سئمت الأزمنة التى ما عادت تأخذنا إلى أرض الأحلام
أتمنى لو كانت البحيرة بلا جدران

